Ala Tareq Allah | على طريق الله - الموسم الثانى - حلقة 1 - التعلق برسول الله أصل مواصلة السير

Ala Tareq Allah | على طريق الله - الموسم الثانى - حلقة 1 - التعلق برسول الله أصل مواصلة السير

Report

Please login in order to report media.

Add to playlist(s)

Please login in order to collect videos.

  • مسلسلات
  • Uploaded 3 days ago

    Ala Tareq Allah | برنامج على طريق الله - الموسم الثانى - حلقة 1 - التعلق برسول الله أصل مواصلة السيرn------nبسم الله والحمد لله والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى نور العلم والفهم واكشف لنا عن كل سر مكتوم يا حي يا قيوم.

    ما زلنا سائرين في الطريق إلى الله، ذاك الطريق الذي أمرنا الله أن ندعوه أن يهدينا للسير عليه، قال تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} - الفاتحة 6 : 7nفي الجزء الأول من حلقات برنامجنا تكلمنا عن معرفة الله التي تُرشدنا للسير على طريق الله، أما في الجزء الثاني سنتعرف على صفات السائر المُتزن على طريق الله، وهو المُصطفى صلى الله عليه وسلم السائر الأول الذي سار ووصل ثم عاد فأخبر القوم بما استفاد، نسير خلف طريق النبي الذي يُرشدنا للسير على طريق الله، قال تعالى: {لقد قَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} - الممتحنة 6nلماذا نُحب النبي عليه الصلاةُ والسلام؟ نُحب النبي لأن الله أحبه واصطفاه لنا ليكون لنا منهاجًا وقدوة لنا في حياتنا نقتدي بهديه ونسير على طريقه الذي يوصلنا إلى الله، وما من نبي جاء إلا وكلمه الله وأخبره أنه سيأتي مُحمد وأمرهم باتباعه، قال تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ} -آل عمران 81nنُحبه لأنه يُحَبْ لذاته، ولأنه إنسان عرف العدالة ونشر الحب والأخلاق في المجتمع، وقبل أن نعرف لماذا نحبه لابد أن نتعرف على مشاعر النبي تجاهناnتعلّق النبي صلى الله عليه وسلم بأمته: قال عليه الصلاةُ والسلام: "وددتُ أنِّي لقيتُ إخواني قالَ: فقالَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أوليسَ نحنُ إخوانَكَ، قالَ: بل أنتُم أصحابي ولكنْ إخواني الَّذينَ آمَنوا بي ولم يرَوني" حديث صحيح nالنبي أمان لنا، فالله لن يُعذب من آمَنَ بنبيه وسار على طريقه، قال تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} -الأنفال 33nحق النبي على أمتهnبعدما علمت شوق النبي إليك وحبه لك وتعلقه بك، وجب عليك أن تُعطي لحبيبك حقُ من حقوقه عليك، فحق النبي عليك هو معرفته وثقتك في الشرع الذي أنزله الله عليه، وكثرة الصلاة على النبي nمعرفة النبي صلى الله عليه وسلم، فلو عرفته لأحببته ولو أحببته لتعلقت به، فكُن أنت المُحب لحبيبه

후원 콘텐츠

">