Ala Tareq Allah | برنامج على طريق الله - الموسم الثانى - حلقة 4 - الرد على الأسئلة

Ala Tareq Allah | برنامج على طريق الله - الموسم الثانى - حلقة 4 - الرد على الأسئلة

Report

Please login in order to report media.

Add to playlist(s)

Please login in order to collect videos.

  • مسلسلات
  • Uploaded 3 days ago

    Ala Tareq Allah | برنامج على طريق الله - الموسم الثانى - حلقة 4 - الرد على الأسئلةnهل علاقتنا مع الله مبنية على الحب والخوف؟nبيننا وبين الله حُسن ظن، فنحن متأكدين بأن الله يُحبنا وأنه رحيم بنا لذا فالإنسان يسعى إلى عدم فقدان هذا الحب، وهذه المشاعر هي التي تجذبه وتجعله خائف من البعد عن الله, فالإنسان يكون بين حبه لله والخوف من البعد عن الله, فهذا الشعور طبيعي وهو مرحلة من مراحل العلاقة بين العبد وربه.nnما هي العبادات القلبية؟nالإنسان له جسد وروح وقلب وهناك عبادات جسدية كإماطة الأذى عن الطريق, الصلاة, ومعها عبادات قلبية كأن تكون مليء بالرحمة عند إماطة الأذى أو أن تكون خاشع لله في صلاتك, وهناك عبادات قلبية فقط مثل الرضا عن الله، أي الرضا بالموجود بعد بذل المجهود, وأيضًا مثل التوكل على الله, والتسامح، وهذه العبادات قد يظهر لها أثر في الجوارح.

    وكما أن هناك عبادات قلبية هناك معاصي قلبية مثل الحسد وتمني زوال النعمة لدى الناس والكِبر.nnما معنى الحضور مع الله؟nالله أمرنا أن نعبده بأسمائه وصفاته، فالله عظيم ويجب أن نعظمه، وهو كريم فنشهد كرمه معنا, كذلك هو الشهيد أي إنه حاضر معنا بعطاءه, فالله معنا حيثما كنا لذلك يجب علينا التوقير والاحترام والالتزام بالآداب في كل وقت, فحضور الله يجعلك تشعر بالأمان وأنه يرعاك وبجانبك ويساعدك.

    والحضور مع الله يساعد على أن يُظهرك بمظهر لائق أمام الناس, أما الحضور مع الشيطان يوسوس إليك ويجعلك في مشاكل دائمًا.nnما معني إنسان مُغْتَر؟nكلمة مُغْتَر كلمة نسمعها كثيرًا من العلماء والشخص المُغَتَر هو الشخص المخدوع، قال تعالى {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُونَ(13)} (البقرة)، والمغتر هو الذي يتكلم في الدين بِكِبر وتشدُّد ويقوم بتصنيف الأشخاص، هذا فاسق وهذا صالح، فيكون هو متكبر ومُفسد في الأرض, والله تكلم عن الاغترار في كتابه وسُمي الشيطان بالغرور لأنه الشيطان أكثر من يخدع الإنسان.nnالدنيا تقسو عليّ، فهل هذا عقاب أم انتقام؟الدنيا ليس بإمكانها أن تفعل شيئاً لنا فالفاعل هو الله, والإنسان شخصيته تتكون من المواقف الذي يمر بها, ففي العطاء نشكر الله ونحمده على كرمه, أما بلاء الله لنا ليس معناه أنه ينتقم منا, فالرب عند أهل العقيدة هو الذي يُربي ففي قوله تعالى {فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16)} (سورة الفجر).nفالعطاء لا يعني بأنك أفضل الخلق وكذلك الابتلاء لا يُقصد به بأن الله ينتقم منك ولكن وراء كل فعل يحدث لنا حكمة، لذا الإنسان عليه أن ينظر إلى هذه الحكمة فلعل الله يُحب أن يسمعك وأنت تناجيه وتدعيه.

후원 콘텐츠

">